التاريخ والإرث

الخط الزمني لجزيرة العرب

6000 قبل الميلاد فجر التاريخ
5400 قبل الميلاد العُبيد
4000 قبل الميلاد عاد وثمود
2400 قبل الميلاد دلمون
1700 قبل الميلاد مدين
900 قبل الميلاد قيدار
600 قبل الميلاد ديدان ولحيان
500 قبل الميلاد دومة
400 قبل الميلاد كندة
400 قبل الميلاد الأنباط
400 ميلادي كندة الثانية
410 ميلادي بنو حنيفة في حجر اليمامة
610 ميلادي الدولة النبوية والخلافة الراشدة
1727 ميلادي الدولة السعودية الأولى
1824 ميلادي الدولة السعودية الثانية
1902 ميلادي المملكة العربية السعودية

المؤسس

الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود 1319 – 1373 هـ

تاريخ المملكة العربية السعودية

تعود جذور المملكة العربية السعودية إلى أقدم الحضارات التي كانت موجودة في شبه الجزيرة العربية. منطقة تقع بين الماضي والحاضر وفي المركز الذي يجمع ثلاث قارات، وهو مركز تجاري حيوي لعب دوراً رئيسياً في التاريخ العالمي، ومهد الإسلام، حيث انطلق منه.

 

بدأ تاريخ المملكة العربية السعودية عندما استرد الملك عبدالعزيز آل سعود الرياض وعمل على توحيد البلاد وتأسيس الدولة السعودية للمرة الثالثة. وشهدت العقود الأولى من تاريخ المملكة حملات توحيد واستعادة مناطق في شبه الجزيرة العربية، وتحقيق الاستقرار، وتوطين قبائلها، وتحقيق المنجزات الحضارية. وبعد انتهاء توحيد البلاد صدر إعلان اسم المملكة العربية السعودية في عام ١٣٥١هـ/١٩٣٢م وأصبح تاريخ هذا الإعلان في ٢٣ سبتمبر يوماً وطنياً للمملكة.

بعد توحيدها، اعتمدت تسمية المملكة العربية السعودية في 23 سبتمبر عام 1351 ه/ 1932م، وأعلنت كدولة إسلامية لغتها الوطنية هي اللغة العربية، ودستورها القرآن الكريم. تحتفل المملكة في 23 سبتمبر من كل عام في جميع أنحائها باعتباره اليوم الوطني للمملكة.

تسارعت خطى المملكة في صناعة الاقتصاد، وعزز ذلك ظهور النفط واستخراج المعادن، وتضاعفت العلاقات التجارية مع الدول العالمية، وانتشار حركة التجارة الداخلية، إضافة إلى استقطاب التقنيات العالمية والاستفادة منها داخل المملكة. وحققت المملكة معادلة متوازنة بين الأصالة والمعاصرة، من خلال رؤية واضحة للتطور والنماء، مما أنتج مجموعة من الحواضر الحديثة، والمنجزات التنموية المتنوعة.

يظهر المزيج بين القديم والجديد والحداثة والتقاليد بشكل واضح في جميع أنحاء المملكة وكذلك فوائد الاستثمار الضخم في الأفراد والبنية التحتية والبيئة. حققت المملكة توازناً بين الأصالة والمعاصرة، وحمت مدنها وقراها من التصحر، واستحدثت مجموعة من المدن العالمية مع الحفاظ على طابعها التاريخي.

خلال عقود قليلة، حولت المملكة نفسها من دولة صحراوية إلى دولة حديثة متطورة ولاعب رئيسي على المسرح الدولي. تجسد اليوم الديناميكية المستمرة لشعب وقيادة المملكة أحد أكثر برامج التحول الوطني طموحاً في العالم؛ وهي رؤية 2030.

ملوك المملكة العربية السعودية

الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود

1319 – 1373 هـ

  من أبرز إنجازات الملك عبدالعزيز التأسيس الإداري والسياسي والاقتصادي والتنموي للبلاد، ونقلها إلى مرحلة حديثة حيث تم تأسيس مجلس الوكلاء، ومجلس الشورى، وإدارة المقاطعات، ورئاسة القضاء والمحاكم الشرعية، ووزارة الخارجية، ووزارة المالية، ووزارة الدفاع، ووزارة المواصلات، ووزارة الصحة، ووزارة الداخلية، ومديرية المعارف، ومؤسسة النقد العربي السعودي، وإنشاء سكة الحديد بين الدمام والرياض وغيرها من المؤسسات والمشروعات.

  كما شملت عنايته في مجال التنظيم تطوير الخدمات المقدمة للحجاج حيث أمر بتوسعة الحرمين الشريفين وتأسيس المديرية العامة للحج، وإنشاء المحاجر الصحية وإنشاء الطرق ووسائل المواصلات المتعددة، كما شملت عنايته التعليم، ونشر المعرفة من خلال تشجيع طلاب العلم. وفي آخر حياته أنشأ الملك عبدالعزيز مجلس الوزراء ليكون خاتمة إنجازاته الإدارية والتنظيمية.

الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود

1373 – 1384 هـ

تولى الملك سعود، الابن الأكبر للملك عبد العزيز، الملك في عام 1953 واستمر على منهج والده الملك عبدالعزيز وفي عهده أنشئ عدد من الوزارات، مثل: وزارة المعارف، ووزارة الزراعة، ووزارة التجارة، ووزارة المواصلات، وأنشئت أول جامعة في المملكة، وهي جامعة الملك سعود عام ١٣٧٧ هـ/  ١٩٥٧ م، وأول كلية عسكرية، وهي كلية الملك عبدالعزيز الحربية بالرياض.  وفي عهده صدر عدد من الأنظمة، ومن أهمها نظام مجلس الوزراء في عام  ١٣٧٧ هـ/ ١٩٥٧م. وامتداداً لجهود والده المؤسس وفر أسباب الراحة للحجاج، ووسع المسجد النبوي وشرع في توسيع المسجد الحرام، وقوى الجيش، وزوده بالأسلحة الحديثة.

كما ترك الملك سعود بصمته على الصعيد العالمي، حيث ألغي الرق في عهده وأصبح أول ملك سعودي يزور الولايات المتحدة في عام 1957. وفي عام 1962، رعى مؤتمرا إسلاميا دوليا تقدم هذا المؤتمر وأصبح رابطة العالم الإسلامي مقرها مكة المكرمة. 

بعد جهود والده المؤسس، واصل الملك سعود رعاية الحجاج المسافرين إلى المشاعر المقدسة وتوفير الراحة لهم، ووسع المسجد النبوي والمسجد الحرام.

الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود

1384 – 1395 هـ

كان الملك فيصل بن عبد العزيز مجدداً للمملكة ومعززاً لتقاليدها الغنية. خلال فترة حكمه، أُطلقت عدد من خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي من شأنها تطوير البنية التحتية للمملكة العربية السعودية وخلق فرص النمو والتقدم.

بالإضافة إلى ذلك، أسس الملك فيصل وزارة العدل ومجلس القضاء الأعلى، وأنشأ الصناديق الزراعية والعقارية والصناعية، ومشروع الري والصرف، ومشروع حجز الرمال في الأحساء، ومشروع حرض الزراعي، ومشروع تنمية الثروات الحيوانية واستثمار الأراضي البور وتقديم القروض الزراعية للمواطنين. وأنشئت في عهده المؤسسة العامة للبترول والمعادن (بترومين).

وشهد التعليم في عهده عناية خاصة حيث شجع جلالته تعليم البنات وزيادة عدد المبتعثين للدراسة بالخارج، ودعم التعليم العالي. كما شملت إنجازاته الجوانب الاجتماعية، مثل تأسيس الضمان الاجتماعي، ودور التربية الاجتماعية والتأمينات الاجتماعية، وتأسيس الرئاسة العامة لرعاية الشباب.

كان الملك فيصل القوة الدافعة أيضاً في إنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي لتعزيز الوحدة الإسلامية على مستوى 65 دولة، كما أسهم الملك فيصل في استكمال مشروعات توسعة الحرمين، ومن أبرزها توسعة المطاف، والتي افتتحت في عام 1387هـ/ 1967م.

الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود

هـ 1402-1395

بنى الملك خالد على خطى الملوك السابقين في التركيز على الاستثمار في البنية التحتية والتنمية الصناعية والتطوير المستمر للفرص التعليمية.

شهدت النهضة التعليمية في عهده تطوراً كبيراً، حيث افتتحت جامعتا الملك فيصل بالدمام وأم القرى بمكة المكرمة، كما اهتم بالزراعة، وأنشئت في عهده صوامع الغلال ومطاحن الدقيق، كما اهتمت الدولة في عهده بتشجيع القطاع الصناعي، وإعداد الخطط الصناعية لرفع مستوى الصناعة والتصنيع في البلاد.

كان الملك خالد الداعم الرئيسي في تشكيل مجلس التعاون الخليجي في عام 1981 لتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني ​​بين دول الخليج ، البحرين والكويت وعمان وقطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

 كما أسهم الملك خالد في إكمال مشروعات الحرمين، ومن أبرزها أمره عام ١٣٩٧ هـ /١٩٧٧م بصنع باب جديد للكعبة المشرفة من الذهب الخالص، كما نفذت في عهده  المرحلة الثالثة لتوسعة المسجد الحرام، كما اهتم أيضاً بتطوير الجيش السعودي وأسلحته، وتطوير الحرس الوطني.

الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود

1426-1402 هـ

في عهد الملك فهد بن عبد العزيز، الذي غير لقب الملك من صاحب الجلالة إلى خادم الحرمين الشريفين في عام ١٤٠٧هـ/١٩٨٦م، تطورت المملكة العربية السعودية اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً لتبرز كقوة سياسية واقتصادية رائدة.

كان للملك فهد دور فعال في تنويع الاقتصاد السعودي وتشجيع استثمارات القطاع الخاص وكذلك تعزيز التنمية الزراعية والاستثمار في البنية التحتية. حيث اعتنى بالتعليم، وازداد عدد المدارس والكليات في عهده، وأنشأ جامعة الملك خالد.

صدر في عهده ثلاثة مراسيم ملكية في عام ١٤١٢هـ / ١٩٩٢م يتعلق الأول منها بالنظام الأساسي للحكم، والثاني بنظام مجلس الشورى، والثالث بنظام المناطق، كما صدر في عهده في عام ١٤١٤هـ /١٩٩٣م، نظام مجلس الوزراء.

كما كرس الملك فهد سنوات من العمل لتعزيز الدبلوماسية الدولية لحل الأزمات الإقليمية والعالمية، بما في ذلك الصراع العربي الإسرائيلي، وغزو العراق للكويت، والحرب الأهلية اللبنانية، فضلاً عن الجهود المبذولة في البوسنة والهرسك وكوسوفو وأفغانستان وكشمير.

  ومن مآثره إنجاز أضخم توسعتين للمسجد الحرام والمسجد النبوي. كما جُدِّد وعمر في عهده عدد من المساجد التاريخية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وكذلك عمل على توسعة المطارات والموانئ لتمكين الحج وإنشاء وزارة الشؤون الإسلامية. وشملت عنايته خدمة القرآن الكريم، فأُنشأ مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف عام ١٤٠٥هـ/١٩٨٤م. وامتدت جهوده لخدمة الإسلام والمسلمين بإنشاء وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد عام ١٤١٤هـ /١٩٩٣م.

الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود

1426-1436 هـ

حصل الملك عبد الله على تعليمه المبكر في الديوان الملكي وتأثر بوالده الملك عبد العزيز حيث امتلك احتراماً عميقاً للدين والتاريخ والتراث العربي.

خطت مسيرة التعليم في عهده خطوات متسارعة حيث تضاعفت أعداد جامعات المملكة من ثماني جامعات إلى أكثر من عشرين جامعة، وافتتحت الكليات والمعاهد التقنية والصحية، وجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وأنشأ جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، وعدداً من المدن الاقتصادية.

سعى الملك عبد الله لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، وقد أوصى بمبادرة السلام العربية والتي تهدف لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي وتخفيف محنة الفلسطينيين.

كما اهتم بتوسعة الحرمين الشريفين، حيث أمر في عام ١٤٢٨هـ/٢٠٠٧م بتوسعة الساحات الشمالية للمسجد الحرام، كما أنجز في عهده جسر الجمرات الجديد وتوسعة المسعى وذلك لمعالجة مشكلة الازدحام للحجاج والمعتمرين، ومشروع مياه زمزم. كما صدر في عهده نظام هيئة البيعة.

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود

1436 هـ

تُعد المائة يوم الأولى، التي عاشتها المملكة العربية السعودية في عهده من أهم الفترات الملكية في التاريخ السعودي المعاصر، فخلالها أُطلقت ونُفذت العديد من القرارات الحاسمة والمهمة، التي أنبأت عن ولادة عهد جديد من الرخاء والعطاء والتقدم، كانت بدايته في إعادة تنظيم مؤسسات الدولة بدمج وزارات وإنشاء أخرى جديدة، ثم تحجيم البيروقراطية بإلغاء العديد من المجالس العليا، وإنشاء مجلسين للشؤون الاقتصادية والتنمية وللشؤون السياسية والأمنية، وإعادة الهيكلة المالية وصولاً إلى تعزيز دور القيادات الشابة ذوي الكفاءات العالية في إدارة شؤون الدولة، وإطلاق مرحلة جديدة تهدف إلى مكافحة كل أوجه الفساد والتطرف.

وأولى الملك سلمان بن عبدالعزيز اهتماماً كبيراً بالحرمين الشريفين، بتوسيع المسجد الحرام والمسجد النبوي وتحسين الإجراءات التنظيمية لاستقبال الحجاج والمعتمرين وتسهيل أداء مناسك الحج والعمرة والزيارة، وإجراء تأهيل نوعي لبئر زمزم. والدور الريادي للملك سلمان بن عبدالعزيز بدا واضحاً من خلال صدور إعلان مكة عام ١٤٤٠هـ/ ٢٠١٩م لمكافحة التطرف والإرهاب وتعزيز الحوار بين الأديان، وإصلاح النزاعات السياسية بين الدول والكيانات، والدعم المادي والمعنوي للدول النامية.

كما أطلق الملك سلمان بن عبدالعزيز "رؤية المملكة 2030"، المرتكزة على ثلاثة محاور أساسية: مجتمع حيوي، وطن طموح، اقتصاد مزدهر، وأقر عدداً من البرامج والمبادرات التي تم إعدادها تحت إشراف وتوجيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد.

كما أسهمت سياسة الملك سلمان بن عبدالعزيز من خلال رئاسة المملكة قمة مجموعة العشرين في عام ٢٠٢٠م، في توجيه الدول الأعضاء إلى مواجهة تداعيات كورونا على الاقتصاد العالمي ومساندة الدول الفقيرة والنامية وإلغاء وتأجيل ديونها.

وعلى صعيد الإصلاح، اتخذ الملك سلمان بن عبدالعزيز قرارات حاسمة لإحداث تغييرٍ في المملكة ومعالجة التحديات والقيود التي كانت تعيق نمو البلاد وانفتاحها، من أبرزها: الحد من الفساد الإداري والمالي، وتمكين المرأة في سوق العمل، والاهتمام بالقطاعات الترفيهية والثقافية، وأهتم أيضا بتوطين العديد من القطاعات الخاصة،وتوطين الصناعات العسكرية لبناء اقتصاد وطني متنوع المصادر. 

1 / 7

رحلة المملكة العربية السعودية

صدور أول صحيفة سعودية " أم القرى"
إنشاء مجلس الشورى
توحيد المملكة العربية السعودية
اكتشاف البترول
أول طيران مدني
تأسيس الخطوط الجوية السعودية
تأسيس الإذاعة السعودية
إنشاء سكة الحديد
إنشاء مجلس الوزراء
أول توسعة للمسجد الحرام
أول جامعة في السعودية " جامعة الملك سعود"
تأسيس التلفزيون السعودي
إنشاء وكالة الأنباء السعودية (واس)
إطلاق النشيد الوطني
دخول الإنترنت
/
المواقع